الشيخ الكليني
194
الكافي ( دار الحديث )
لَا يُعْبَدَ « 1 » اللَّهُ » . قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَمَنْ لَنَا مِنْ « 2 » بَعْدِهِ ؟ قَالَ : « إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَكَ ، هَدَاكَ » . قَالَ : قُلْتُّ « 3 » : جُعِلْتُ فِدَاكَ « 4 » ، فَأَنْتَ « 5 » هُوَ ؟ قَالَ : « لَا ، مَا أَقُولُ ذلِكَ « 6 » » . قَالَ : فَقُلْتُ « 7 » فِي نَفْسِي : لَمْ أُصِبْ طَرِيقَ الْمَسْأَلَةِ « 8 » . ثُمَّ قُلْتُ لَهُ « 9 » : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، عَلَيْكَ إِمَامٌ ؟ قَالَ : « لَا » . فَدَاخَلَنِي شَيْءٌ لَايَعْلَمُهُ « 10 » إِلَّا اللَّهُ - عَزَّ وجَلَّ - إِعْظَاماً « 11 » لَهُ وهَيْبَةً أَكْثَرَ مِمَّا « 12 » كَانَ يَحُلُّ بِي مِنْ أَبِيهِ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ . ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَسْأَلُكَ كَمَا « 13 » كُنْتُ أَسْأَلُ أَبَاكَ ؟ فَقَالَ : « سَلْ تُخْبَرْ ، ولَا تُذِعْ « 14 » ، فَإِنْ أَذَعْتَ فَهُوَ الذَّبْحُ » قَالَ « 15 » : فَسَأَلْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ بَحْرٌ لَايُنْزَفُ « 16 » . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، شِيعَتُكَ وشِيعَةُ أَبِيكَ ضُلَّالٌ ، فَأُلْقِي إِلَيْهِمْ وأَدْعُوهُمْ « 17 » إِلَيْكَ ،
--> ( 1 ) . جوّز المازندراني في شرحه كون « لا يعبد » على صيغة المعلوم . ( 2 ) . في « ف » : - / « من » . وفي « ه » : « فأنت » بدل « فمن لنا من بعده » . ( 3 ) . في « ف » : + / « له » . ( 4 ) . في « ب » : - / « جعلت فداك » . ( 5 ) . في « بس » : « وأنت » . ( 6 ) . لمّا كان الجواب غير صريح في المطلوب ، بل ظاهر في غيره ، قال المازندراني في شرحه : « أي قال : لست أنا هو من عندي ، ما أقول ذلك من قبلي ، بل أنا هو من عند اللَّه وعند رسوله » . ( 7 ) . في « ج ، ف » : « قال » . ( 8 ) . في « ه » : « طريقاً إلى المسألة » . ( 9 ) . في « ه » : - / « له » . ( 10 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والإرشاد . وفي المطبوع : « لا يعلم » . ( 11 ) . في مرآة العقول : « إعظاماً ، تميز لشيء ، « أكثر » منصوب ، نعت إعظاماً وهيبة » . ( 12 ) . في حاشية « ف » : « ما » . ( 13 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت والإرشاد . وفي المطبوع : « عمّا » . ( 14 ) . « لا تُذِع » ، أي لا تنشر ولا تُفش . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1211 ( ذيع ) . ( 15 ) . هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، ه ، بح » والإرشاد . وفي المطبوع وسائر النسخ : - / « قال » . ( 16 ) . في « ف » : « لا ينصرف » . وقوله : « لا يُنْزَفُ » ، أي لا يذهب ماؤه ولا يفنى . راجع : لسان العرب ، ج 9 ، ص 325 ( نزف ) . ( 17 ) . في « بح ، بر ، بس ، بف » والوافي : « فألق إليهم وادعهم » .